مشاركة الطلاب في التعليم المدمج: دراسة لمدة ثلاث سنوات

تبقى مشاركة الطلاب مصدر قلق متزايد في الوقت الذي تبحث فيه مؤسسات التعليم لما بعد الثانوية عن طرق لتحسين تعليمهم ورضاهم والإحتفاظ بهم. ولكن التعليم المدمج يفتح المجال أمام إشراك الطلاب أكثر مما كانت تفعله محاضرات فصول الدراسة التقليدية. تتناول هذه الدراسة مشاركة الطلاب لمدة ثلاث سنوات في خمس جامعات على طلاب السنة التحضيرية. تم استطلاع أراء الطلبة حول مشاركتهم و تفاعلهم مع الأقران والمدرب ومدى الإستفادة من التكنولوجيا والمصادر الرقمية وإدراكهم للتعليم في الفصل الدراسي. وُجد أن إدراك الطلبة قد زاد عن المعدل المتوسط بخمس درجات على مقياس ليكرت كما إزدادت العلامات بشكل إيجابي على جميع الأسئلة من السنة الأولى إلى الثالثة، إلا أن تطبيق استخدامات التكنولوجيا في الفصل تدخلت بازدياد تدريجي في تعليم الطلاب خلال فترة الدراسة ويرجح سبب ذلك إلى إستخدام فيديوهات أكثر من سنة إلى أخرى. وقد أُفترض أن سبب الزيادة الإجمالية في مشاركة الطلاب خلال السنوات الثلاث يعود إلى تحسين دور المدربين في تصميم دراستهم واكتسابهم الثقة في التدريس في وضع التعليم المدمج. مما أدى إلى زيادة مشاركة الطلاب.نستنتج من هذا أن التعليم المدمج يمكن أن يؤدي إلى مزيد من مشاركة الطلاب ولكن دور المعلم الفاعل وتصميم المادة الدراسية عوامل في تضل في منتهى الأهمية.
العرض التقديمي: