الإمكانات غير المستغلة للتعليم الإلكتروني

أحدث التطورات التقنية في مجال التعليم حبلى بوعود كبيرة للمتعلمين في جميع أنحاء العالم. بيد أن التقنية في حد ذاتها ليست علاجا لمشاكلات التعلم الكبرى في العالم. فإذا تم استخدام التقنية لمجرد الحفاظ على الوضع الراهن في التعليم والتعلم، فحينئذ لن تتحقق أية قفزات كبيرة إلى الأمام في سباق التعليم. يقول الدكتور كادل Kadel أن الحلول التقنية يجب تقييمها وفقا لتأثيرها على تحسين نتائج التعلم، وأثرها على حياة المتعلمين. وتظهر أبحاث الدكتور كادل Kadel أنه وعلى الرغم من أن هناك الملايين من المتعلمين، في جميع أنحاء العالم، ملتحقون بالتعلم عبر الإنترنت، هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به قبل أن يفي التعليم الإلكتروني بقدرته في تحقيق التعلم الشخصي والقوي والتفاعلي بالكامل. البحث الذي أجراه الدكتور كادل Kadel وفريقه حول قياس تأثير حلول التعلم الإلكتروني على قدرتهم في تحسين وتحويل وخبرات التعلم لدى الطلاب سيساعد المكلفين بالمهمة المعقدة التي تتعلق باختيار أدوات التعلم الإلكتروني - كالحكومات والمؤسسات والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور.
العرض التقديمي: