ملخص البحث

157- دور التعليم الإلكتروني في تحسين جودة التعليم العالي في المؤسسات الجامعية - التجربة الإماراتية
يواجه التعليم العالي في عصر الثوره المعرفية تحديات مختلفة نتيجة الانجازات الهائلة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي أدت إلى تلاشي الحدود بين الدول وجعل العالم قرية صغيرة في ظل العولمة والانفتاح الاقتصادي. وعلى ضوء التطورات التكنولوجيا المتسارعة في العالم واشتداد حدة المنافسة العالمية وانفتاح العالم على بعضه ووجوب زيادة القدرة التنافسية والاهتمام الكبير والمتنامي بضمان الجودة، فقد أصبح من الضروري على الأقسام العلمية في الجامعات السعي نحو تحسين مستوى جودة أدائها لإمتلاك القدرة التنافسية على البقاء والإستمرار وامتلاك سمات التطور التي تتناسب وحجم التحديات المستقبلية. من هذا المنطلق حاولت هذه الورقة البحثية في معالجة الإشكالية التالية: ما الدور الذي يلعبه التعليم الإلكتروني في تحسين جودة التعليم العالي بالمؤسسات الجامعية؟ هدفت هذه الدراسة إلى إبراز الدور الذي يلعبه التعليم الإلكتروني في السنوات الأخيرة بجميع وسائله بهدف فتح أفاقا جديدة للمتعلمين لم تكن متاحة من قبل، وهيأ حلا واعدا لحاجات طلاب المستقبل والتعلم الإلكتروني يعتبر ضرورة أساسية لتحقيق مجتمع المعرفة، وليس العالم العربي بمعزل عن التعلم الإلكتروني وعصر المعرفة على الرغم من بعض التحديات الحقيقية التي تواجه هذه الدول العربية عامة ودولة الإمارات خاصة، ولذلك يجب عليها أن تحدد رؤيتها المتسقبلية بخصوص العملية التعليمية، وأن يكون التعليم الإلكتروني أحد عناصر هذه الرؤية بل أحد السياسات التي يمكن الإفادة منها، وأن عليها اختيار ما يناسبها من وسائل التعليم الإلكتروني المتعددة. كما تم ارفاق الدراسة النظرية بعرض تجربة دولة الإمارات فيما يخص التعليم الإلكتروني وتحسين جودة التعليم العالي. وتوصلت الدراسة إلى أن التعليم الإلكتروني يعمل على تحسين نوعية التعليم العالي، وتحقيق الجودة في المؤسسات الجامعية بشكل عام وفي دولة الإمارات بشكل خاص، حيث إعتمدت الحكومة على إدماج وسائل التعليم الإلكتروني بالجامعات مما أدى إلى تحسين نوعية التعليم وتعزيز القيادات التعليمية وتشجيع البحث العلمي. الكلمات المفتاحية: التعليم، التعليم الإلكتروني، جودة التعليم العالي، المؤسسات الجامعية.