وزير التعليم: المملكة سابع دولة في تغريدات تويتر

قال وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل إن المملكة تعد من أفضل الدول في العالم في تمويل التعليم وتبني التقنيات والتجهيزات والتطبيقات والصرف عليها، مشيرا الى أن المملكة تعد سابع دولة في العالم من حيث عدد التغريدات على تويتر. وأطلق خلال افتتاحه أمس الأول، المؤتمر الدولي الرابع للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد تحت عنوان "تعلم مبتكر: لمستقبل واعد"، الذي تنظمه وزارة التعليم، في الرياض، مبادرتي "رائدات التعلم الإلكتروني" و"الموارد التعليمية المفتوحة"، عن طريق جهاز الآيباد، حيث شاهد الجميع عرضًا مصورًا عن المبادرتين. ونبه الدخيل إلى أهمية توظيف واستثمار هذه التقنية تعليميا في بيئات تعلم افتراضية تفاعلية ثرية يعاد فيها رسم أدوار المتعلم والمعلم ليكونا شركاء في إنتاج المعرفة، فضلاً عن تهيئة الجيل أن يعيد اكتشاف نفسه بقيم واتجاهات تغرس الدافعية للتعلم وإضافة قيمة لما يتعلمه حتى يكون جيلا يتنافس على صناعة مستقبل وطنه وصناعة حضارته. وأكد وزير التعليم أهمية هذا المؤتمر كونه يهتم بالتعليم والتعلم، وقال: حتى الأمية الرقمية صارت من نوع آخر فلا نكتفي بمحو الأمية الرقمية بل نوظفها التوظيف الأمثل"، مشيرًا إلى أن ذلك يعد تحديًا حضاريًا ينشد تحولاً في المفاهيم والأطر الفكرية لمفهوم التعلم والتعليم والبيئة من حولهما، حيث أثبتت الإحصاءات أن المملكة من أعلى الدول صرفًا على التقنية واستخدامًا للشبكات الاجتماعية واقتناء الهواتف الذكية، كما أن المملكة من أسرع بلدان المنطقة نموًا في سوق الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث بلغت نسبة النمو في هذا الجانب ما يفوق 70 بالمائة من مجموع دول الخليج، وبلغ الاستثمار في عام واحد أكثر من 93 مليار ريال، وبلغ ما يقضيه الأبناء على الإنترنت 5 ساعات يوميًا عبر الحواسيب و3 ساعات عبر الهاتف الجوال ويملك سبعة من كل عشرة منهم هاتفا ذكيا، وأن المملكة تعد سابع دولة في العالم من حيث عدد التغريدات على تويتر، و44 بالمائة من السكان يشاهدون يوتيوب عبر أكثر من 90 مليون فيديو تشاهد يوميًا. وأكد الدخيل أنه لا يكفي الحصول على التقنية للوصول إلى مستقبل واعد، حيث لا بد أن يكون مستقبل التعليم بمشيئة الله متفردًا يناسب كل متعلم على حدة وتطبيقيًا عن طريق الممارسة وبكفاءة على الكلفة ومعززًا بالتقنية وممتعًا وألا يقتصر على ما يتم منه في المقررات وغرف الصفوف الدراسية وقاعاتها الجامعية.