توصيات المؤتمر الدولي الثاني للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد
تعلم فريد لجيل جديد
الفترة من 18 - 21 من ربيع الأول من عام 1432ه
الموافق 21 - 24 من فبراير من عام 2011م
1. شكر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ... حفظه الله على رعايته الكريمة للمؤتمر الدولي الثاني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد وعلى الدعم والتشجيع الذي يوليه رعاه الله للتعليم العالي تقديراً لدوره في بناء الجيل الجديد كما يثمن المشاركون الجهود والدعم الذي وجدوه في هذا المؤتمر من وزارة التعليم العالي والتجارب والروي المحلية والعالمية التي نوقشت خلال أيام المؤتمر.
2. الاستفادة من النظريات و الأبحاث التي أجريت في مجال تصميم المقررات الإلكترونية، لمعرفة أفضل أساليب التصميم و استراتيجيات التعلم وفقاً لطبيعة مادة التعلم و خصائص المتدربين المستهدفين منها حتى يمكن تحقيق أقصى استفادة من هذه التقنية.
3. تفعيل دور المقررات الإلكترونية وبيئات التعلم الإلكتروني في مراحل التعليم الجامعي والاستفادة من تطبيقات الويب 0.2 في عرض و نشر المقررات التعليمية على الشبكة.
4. ضرورة مضاعفة الجهود في مواكبة خطط مؤسسات التعليم العالي للتعلم الإلكتروني لتحقيق أهداف خطط التنمية والتركيز على الجانب التعليمي والتربوي ودعم التعليم الذاتي والتعليم المستمر والتعلم مدى الحياة.
5. العمل على زيادة التنسيق للجهود والمشاريع في مجال التعليم الالكتروني المنفذة من قبل الوزارة أو من قبل مؤسسات التعليم العالي بما يخدم المنظومة التعليمية وفق المعايير العالمية والأسس المنهجية.
6. توفير برامج خاصة تراعي ذوي الاحتياجات الخاصة من ضعاف البصر وفاقديه، تمكنهم من الدخول إلى قواعد البيانات والتعامل مع الموقع الالكتروني بسهولة ويسر، و تذليل جميع العقبات التي يواجهونها أثناء تعاملهم مع المواقع التعليمية.
7. التأكيد على نشر ثقافة التعليم الالكتروني وتعزيز مفهومه لدى مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات التعليم العام والتعليم العالي ولدى المجتمع بصورة عامة.
8. تطوير وتصميم المناهج الدراسية لمختلف المراحل الدراسية ومراعاة المنهجية العلمية بإشراف مجموعه من المختصين التربويين في المناهج وطرق التدريس ومصممي برمجيات الحاسوب بحيث تكون مواكبة لمتطلبات عصر المعرفة.
9. تضمين مناهج التعليم الالكتروني في مؤسسات التعليم العالي بما يفيد في تطوير وتغيير بيئة التعلم الجامعي؛ وبالتالي إيجاد بيئة تعلُّمية أكثر ملائمة لتنمية الطالب وزيادة الاستجابة لاحتياجاته.
10. حث الجهات ذات العلاقة في الجامعات على إقامة مزيد من الدورات التدريبية لأساتذة الجامعات لتنمية مهاراتهم في تصميم المقررات الالكترونية، وتطبيقات ويب 0.2 حيث تمكن عضو هيئة التدريس من استخدام استراتيجيات متنوعة و متكاملة و توظيف هذه الأدوات في العملية التعليمية.
11. حث المراكز البحثية في الجامعات إلى إجراء مجموعة من البحوث العلمية التي تختبر فاعلية التصميم التعليمي القائم على النظرية الاتصالية.
12. التعاون والتنسيق بين الجهات التعليمية وشركات الاتصالات النقالة في تكوين أنظمة خاصة تسمح بنشر المواد التعليمية والاختبارات عبر النقال وإدارتها من قبل الأساتذة وذلك بالتنسيق مع الشركات الكبرى المنتجة لبرامج النشر عبر الهواتف النقالة.
13. استخدام ونشر ومشاركة المصادر والخبرات التربوية من خلال خدمات الويب 2.0 مثل المدونات والويكي ومواقع مشاركة الوسائط وخدمات المفضلات الاجتماعية.
14. عقد الدورات التدريبية لأخصائي تكنولوجيا التعليم لتدريبهم على مهارات تصميم وإنتاج برمجيات تعليمية تخدم البرامج العملية والنظرية في المؤسسات التعليمية .
15. ضرورة الإسراع في الانتهاء من وضع البنية التحتية لأنظمة التعليم الإلكتروني في جميع مرافق الجامعات السعودية والعمل على تحقيق التكامل بين جميع الأنظمة التعليمية والإدارية في الجامعات ذات الصلة بالعملية التعليمية بشكل مباشر, واعتماد مواصفات فنية معيارية حديثة لجميع التقنيات المستخدمة لضمان الاستفادة القصوى منها.
16. حث الجامعات لإنشاء مزيد من الأنظمة التعليمية التفاعلية المرنة التي تحتوي على المقررات العلمية في كافة التخصصات و الكتب الإلكترونية, و الدوريات والمجلات العلمية.
17. تقييم البرامج والأنظمة القائمة في مؤسسات التعليم العالي وتحليلها وتطويرها لضمان البناء الأمثل لهذه البرامج بما يخدم العملية التعليمية.
18. ينبغي أن تحث مؤسسات التعليم العالي أساتذتها على الإسراع في إدخال مزيد من تطبيقات التعلم الالكتروني ضمن المناهج الدراسية وتمكين الطلاب من استخدام مكونات النظم الافتراضية لما لها من أهمية في زيادة تفاعل المتعلمين.
19. مراعاة التنوع في برامج التشغيل لبرامج الويب الجديدة وتكامل البيانات على شبكة الانترنت إضافة إلى الوثائق والسعي المستمر لشبكة الاتصالات العالمية باعتباره هدفا أساسيا للتعلم الالكتروني.
20. التركيز على أهمية تكامل جميع أنظمة التعليم الالكتروني كنظام إدارة التعلم ونظام الفصول الافتراضية و نظام المستودع الرقمي و أنظمة إدارة المحتويات الرقمية مع الأنظمة الحالية و القائمة كنظام القبول والتسجيل و نظام أعضاء هيئة التدريس و نظام البريد الالكتروني ونظام إدارة الرسائل النصية وغيرها من الأنظمة الأخرى.
21. التقيد بلائحة التعليم عن بعد لكي لا تواجه الحاصلين على شهادات التعليم المفتوح أي عوائق في الاعتراف بها و الحصول على فرص وظيفية مناسبة في سوق العمل .
22. ضرورة توفير الدعم الفني للأعضاء على مدى أيام الأسبوع ومن خلال متخصصين يمكن التواصل معهم من خلال وسائط التقنية الحديثة :البريد الإلكتروني، مجموعات البريد، المحادثة، المنتديات الخاصة وغيرها.
23. أهمية إنشاء وحدات للتعلم الالكتروني في الكليات لتقوم بالإشراف على تنفيذ وتطوير بيئة التعلم الالكتروني و نقل صلاحية و مسئولية إدارة محتويات المقررات الالكترونية والمحتويات التعليمية إلى هذه الوحدات بإشراف خبراء المحتوى المتخصصين في الكليات .
24. تصميم محتوى مقررات البرنامج التدريبي الإلكتروني وفق معايير المقررات الإلكترونية المعتمدة عالميًا يقوم عليها مجموعة من الكفاءات العلمية المتخصصة لتتولى عملية التصميم والتدريب في التخصصات المختلفة.
25. التأكيد على مفهوم الجودة الشاملة وضرورة التوصل إلى معايير الجودة الملائمة لتطبيق نظام التعلم الالكتروني وكافة عناصره .
26. الحث على إعداد إستراتيجية للتعليم الإلكتروني في كل جامعة وفقاً لفلسفة المقررات الدراسية بها على أن تحدد الأدوار فيها بشكل دقيق وتعد وفقاً للإمكانات المتاحة لكل جامعة.
27. نشر القواعد الأخلاقية والمهنية لممارسات التعلم الإلكتروني، وتفسيرها وتوضيحها بطريقة تفيد العاملين والمستفيدين في هذا المجال، مما يساعد على سهولة الفهم والتطبيق.
28. استخدام الأساليب العلمية الحديثة في عملية التقويم مثل ملف الانجاز E-Portfolio والتقويم الذاتي المستمر والتقويم الحقيقي وتقويم الأداء بما يضمن تحقيق الأهداف المنهجية.
29. عقد المؤتمر الدولي الثالث للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد.